Posted by: mhr4 | يوليو 15, 2009

خاطرة – أنفاس روح

أنفاس روح

********

فكر

يعتصرها ألم يكاد يشد على أوتار قلبها…. يقطن بحجم الغرف الأربع فيه ..
ما عادت تستوعب شيئًا من ضخ الدم.. لم ولن تتنازل عن كبريائها…
ووجودها كأنثى …. لن تنهار أمام هذا الرتل الهائل والمتجدد من الآلام والدونية ..
هي لا تستطيع أن تجاري التيار الذي تمشي فيه .. وهذا التيار يضعف حيناً ويقوى
أحياناً كثيرة فلا تقدر عليه .. وهي مغمضة العينين .. مفتوحة القلب تناضل وهي ممتنعة
للحفاظ على ما تبقى لها من كبرياء حينها يعلم التيار أن أساس قوته
محض افتراء , أساسه أجوف .. ليس له محل من أبجديات الكرامة
وقتها يخف التيار عن ملامسة جسمها الطاهر حين يعجز أساساً عن ملامسة…
قلبها المعصور .

**********

جسد

تهالك جسدها الذي أضناه طول السنين .. تهالك على زاوية
الألم .. المحطة الأخيرة التي لم تكن ترغب بالولوج إليها
تركت هذه المحطة منذ سنين أزفت ،، تركتها حتى لا ترى تلك
العجوز الشمطاء تضحك لها … تركتها لتشعر نفسها أنها قد خلفت
وراءها ألف ضحكة.. وألف بسمة …. ونشرت هنا عبقاً وهناك
بوحاَ واستزادت من هنا إيماناً ومن هناك يقيناَ إلا تلك المحطة القابعة
في الزاوية المظلمة من الأحزان تركتها.. لا لتكون المحطة الأخيرة ..
بل حتى لا تقف على رمال متحركة من الوهن والضعف والذلة ..
وهي لم تعرف بذلك أبدا .

*****

ذكريات

هي عبق الماضي … هي خبء الأفراح …. هي ممارسات مستهلكة
في نظام حياتها المعتاد .. هي ما تقتاته.. هي ما تستهلكه هي النظام
التمثلي لنمط حياته الماضية..والآتية…. والقادم من بعيد
ذكريات عاشتها كأحلام عذاب في طفولتها في رغد من العيش كانت،
وكمعرض صور قديمة في شبابها صاغها لها من هو أكبر منها سناً
لتدخل في هذا الإطار ولا تخرج منه … حتى غدت كعجوز
متصابية في عز مراهقتها
وكخيوط عنكبوت حين تفرق الجمع وولى كل حزب وهم بما لديهم
فرحون…. فلم يبقَ غير خيوط عنكبوت تتعلق بها أو بالكاد
تتشبث حتى لا تنزلق إلى هاوية اللاعودة .

أنفاس روح

أختكم / فقدتك يا أمي ( غرشة عطر سابقاً )

Posted by: mhr4 | يوليو 15, 2009

مجموعة خواطر

Posted by: mhr4 | أكتوبر 10, 2008

حب ضائع

هذه مجرد محاولة كتبتها ذات يوم في جريدة ، أتمنى تروقكم أو فقط البعض و لا تآخذوني على النهاية، طبعا كتبتها بأخطائها قبل التغيير الطفيف الذي طرأ عليها من طرف المصححة في الجريدة، :

تحبني ؟ كيف تحبني … و أنت تجرح أحاسيسي و كبريائي ،
تخونني ، تخدعني ، و ترحل عني دونما وداعي،
كيف تحبني… و أنت تملأني بالخوف و بالأحزان،
تتركني بين الحب ، الشك ، و بين الضياع…،
أو تسأل عني؟ …عن وفائي و عن إخلاصي ؟…،
أو تسأل عن العهد الذي كان …أهو باقي؟…،
ألم تنساه و تنساني؟،
ألم تفكر؟ أنك خنته قبل أن تلقاني، ألم تفكر؟ يوم خنته، أنك بتهاونك و هجرانك قد تخسرني،
ألم تفكر ذلك اليوم، الذي تركتني فيه وحيدة مع عذابي و أحلامي
التي دفنتها قبل أن تولد من وجداني؟
ألم تفكر حينها على جوابي؟
الآن ، الآن بعد طول غياب ، تأتي و تفتح علي أوجاعي ؟
الآن تأتي لتذكرني بالذي نسيت أو تناسيت ، بعد مرضي وهزالي،
و تسأل عن الحب،الذي كان، عن حبي لك ، أهو باقي،
إذا فليكن، هذا جوابي:
تبا لك و لحبك و لليوم الذي فيه اعتراني.

أهديها لكل من قرأها

الكاتبة لطيفة

أرض البوح

شبكة المحمل

Posted by: mhr4 | أكتوبر 5, 2008

خاطرة – حين تحضرين

خاطرة – حين تحضرين

حين تحضرين..أحببتكِ يا وجعي من لحظة انبثقتِ في ليل غربتي نجما
أنتِ أملي و ألمي
انتشرتِ فيّ كما ينتشر العطر في الهواء حتى أضحيتُ أنتِ
هالني منكِ اقتداركِ المعجز على تحويلي من حال إلى حال
وكنتُ اعتقدتُ أنني ملك نفسي فإذا أنا أفقد كل قدرة على المناورة
و إذا أنتِ تحلين فيّ.
فقدتُ ذاتي حين وجدتكِ وملكتُ العالم لمّا خسرتُ نفسي
هذا أنا قد أبحرتُ في يمّ بعيد الغور لُجيّ فعيناك تغشاني
منها رعدة المحيط بعواصفه و أمواجه ويجلببني ضباب..
أليس لهذا البحر قرار ؟ كم هو بعيد الغاية..
وهناك حيث تخطر يدك تصيبني كهرباء السكينة والدفء
فأنبسط و تنفتح عيناي للتحديق في عالمي الذي أضحيتُ
له و أضحى لي لكن من أين أرى إلى عالمي ؟
أمِنْ جهة الشرق حيث ينبجس النور نور وجهك الوضّاء
أم من جهة الغرب حيث تتجلبب الشمس الأفق بأشعة
أرجوانية تحاكي نظرتك الخجلى؟
ليس لمثلي أن يمسك بتفاصيل الحقيقة التي تُحَسّ ولا تقال
فالخيال فرس جموح و جمالك برحابة كل الآفاق
و أنا تعوزني الكلمات و العالم حين تحضرين يعدنا
بقارات جديدة لم يرها المستكشفون ولاحلم بها الشعراء

عبد العزيز ضيف الله
تونس

المصدر
Posted by: mhr4 | سبتمبر 29, 2008

خاطرة – لا يعنيني ألا أنتِ

.

.

لا يعنيني ألا أنتِ

لستُ عابر سبيل لأرحل
و
على الوداع لست مجبرحتى أترك ما تبق مني
خلف ظهري
نبوءة حبنا قبل ميلادي

استسلمت روحي لروحك
كُلانا له
بأطرف الثغر شامة

كيف لحزنك
يسيطر
و أنا أضمك أكثر

لم أتوقع أن أراكِ
بهذا الحال

كفاكِ
خوف من المجهول

لك
ماذا أقول… أهذا عبث!

فأنا
من جدلية الكلام أرتجف
كالناقوس يدوي بمسمعي

ليس
خوفك وحدة خصِمي
ليس
شعركِ وحـدة نديمي

بل
كل ما فـّي
يخاصمني فيكِ

و ماذا أقول
أنتِ المرأة الوحيدة
التي
بحبهاِ أكتفي / و بعشقها أرتوي
بين
قُبلة و كلمة تلملمني

لا تجزعي / لا تفزعي

هناك
نساء كثر
بصدرهن ضغينة

في حضورك
في غيـابك

يراودن قلبي بنسج المكر

هن
فقاقيع حتماً ستنفجر

اقتربي مني
دون أي اعتبارات

كل الحاضرات لا تعنيني
لا يعنيني ألا أنتِ

أتعلمين
بأني تهيأت لجنون عشقكِ
منذُ النظـرة الأولى
منذُ تصافحنا باليدين

لا تحرميني حبكِ

دكي معاقل الصمت
هدي معاقل الكبت

ما أدراكِ بأني لن أنهار

فقط
ثوري و حطمي كل القيود

ثوري شوقاً
ثوري ولهاً
ثوري هياماً

صدري ميدان عشق
و عينيكِ بحر غرام

بحضرة ا لمكان
تعالي
تأبطي ذراعي
أغمضي عينيكِ
و
أدخلي حافية القدمين

ليكون
عطركِ / همسكِ / نفسكِ
سبب ثورة جنوني

احضنيني
بين
همسة و قبلة

و لا تعجبي

حين أترع خمر شفتيكِ

الظمأ سيد المكان

كل الأماكن
تعاتبكِ

الكؤوس / و الأريكة / و الشموع
تشتكيكِ

تحن لـ ليالينا بسكرة اشتياق

لا تعتذري

ما دامت الحروف
هي التي تتكلم

فأنا أعشق الكلمة
أكون
لها عراف و منجم

لن أظلمكِ
و لنفسي لن أظلم

فقط

اقرأيني من بين السطور

لتحبيني أكثر

تأمليني من بين الحضور

لتحبيني أكثر

ذوبيني كقطعة سكر

لأحبكِ أكثر… و أكثر… و أكثر
****

هذه أول مشا ركة لي معكم
أرجو أن تنال رضاكم

و دمتم

عبدالرحمن

عبدالرحمن السعد

المصدر

.

نشيج أرض البوح

Posted by: mhr4 | سبتمبر 13, 2008

حديث السماء

حديث السماء

.

.

لِمَن حَرّضَتنِي عَلى البُكاء ِ بِصَوت ٍ مُرْتَفع .. ( وفاء أحمد ) شُكرا لك ِ يا سَامِيَة ..

\

\
/

/
/

مَمْنوع ٌ الاقتِرَاب :

( 1 )

مَا كنتُ بِدعة ً مِن ْ السَماء ..

( 2 )

والله لارهب بالـ( قلم ) ../ أعجاز نخل ٍ خاويات ..

…………………أكل عليها وما شرب دهر ٍ تبرا من ( السكوت) ..

إعراب : ( اصمت يا فتى ) ؟ / فعل أمر لكنه مات ..

………………..والعلم يـ( سمو ) بالعقل .. ما هو بتسحيب البشوت ..!!

( 3 )

( لمْ أخْلقْ إلاّ لِمَن يسَكُن السَمَاء الثـّامِنة .. )

( 4 )

لو كان لك عقل ٍ يروّض ( مجانين )..

…………………..ما شفتهم ( هالحين ) عندك سكارى ..

بايدي اليمين أرواح ( جن ٍ ) مساكين ..

………………….. والثانيه ( شيطان ) فــنّ وجكارى ..

.
.
.

أحترق

أحترق

أنا أحترق ..

يا ( أحمد مطر ) ..

كَم ليلة ٌ قَمَرية ٌ.. سَيحتَاجُهَا الـ / تَارِيخ ..

ليمحُوكَ مِنْ ذَاكِرتِه ..

وَكَمْ لعنة ٌ فِي المَنفَى .. سَتحتَاجُهَا الـ / جيُولوجِيَا ..

لتطمِسك مِنْ مَعَالمِها الأثريّة ..

يَا ( مطري / أحــ ~ ـمد )..

أُحبّك ..

مُمْتدة ٌ مُنذَُ وِلادَتك وَحتّى مَغيب شَمْسك ..

مُنذُ الانْسِكَابــ / الأوّل ..

وَحتّى آخِر مَخلوق يَلفظ ُ أنفَاسه حَيثُ .. / مَجرّتِنَا ..

قصيدتي ( مدينة ٍ ) سميتها ( أحمد مطر) ..

……………….تشبه تفاصيل ( الوجع ) اللي بكت يوم الوداع

قصيدتي ( عروبة ٍ ) تعربدت بارض الفكر ..

………………متمركزة بالدايره ../ تستقطب ( أحلام ٍ ) فضاع

أببتديها من هنا .. ما أبي أشعّب بالشطر..

……………….أخاف أنا بعض الجُمل يضمّها نفس ( الصراع )

أقولها : يا أمّة ٌ تهوى صُعود المُنحدر ..

……………….. لو مرة ٍ بس جربي لذة ( إزالة ) هالقناع ..!

يا قدسنا أبعتذر لو مال مثلي أي عذر ..

…………………. يالغالية ( أنثى ) أنا والضعف ما هو باليراع

ما أملكه من هالدُنا بضعة ( وريقات وحبر )

…………………أنعش بها ( همم حمم ) قد خُدّرت حدّ النخاع

بكرا أشاوس هالعرب تستوعب إن ( الصمت ) مر

………………. بـ( افواه ) من هم للوغى شدوا مآزرهم دفااااااااع

……………………….
……………………..

إلى آخر ِ عَذابَات ِتِلك َالمَدِينة التّي تَستَفزُ / .. ( أمة المليار ) ..

وَتقذفُ بِي .. حَيثُ الــ / لا ( وطن ) ..!!

\

/

\

\

\

/

حَبيبتـُك .. / ( طفلة ) .. لمْ تَكتملْ بَعد ..

تُحاول ُ عَبثـًا مُعانَقة المَطرْ ..

حَبيبتـُكَ .. مَا زَالتْ تَختمرُ وَقَصِائدُكَ عِندَ ( العـَرَاء ) ..

عِندَ ( الاشتِهَاء ) .. بَين َ أنفَاس ِ ( القَصِيد ) ..

\
\
\

أتَذكُرَ عِندَمَا كُنّا نُدِاعَبُ شِفاه الشـّمس ..

وَيَبْكي القَمَر ..

أتذكُرَ حِينمَا يَسرق ُ ( المَغيِب ) مِنْ وجنَتي ّ .. / رِدَاءه ..

وَيُرخِي ( الليل ُ ) وِشَاحَه ُ فِي مُقلتي ّ..

أتَذُكَرَ حِينمَا تَلِدُ ( السَمَاء ) .. قَصَائِدا وَأطْفَالا .. كُلّهُمْ ../ أنت ..

أتذكُرَ عِندَمَا كُنتُ أغنّي :

ما أبي حروف وهدايا ..

ما أبي حروف وهدايا ..

ما أبي أشياء مثلي ..

يرتديها كل حزني ..

وبعض أنصاف الحكايا ..

موجعه / مؤلمة ..

من هموم ومن أسايا ..

ما أبي حروف وهدايا ..

جيت أدوّر عن ( وطن )..

…… جيت أدوّر عن( وطن )..

…………..جيت أدوّر عن ( وطن )..

كل أحلامه تشابه ..

من شماله للجنوب ..

كل آماله تلاقى ..

من وريده للوريد ..

كنت أدّور عن ( وطن ) ..

به أبعثر ما بقى ..

به أدس جروح فيني ..

به أعرّي ما خفا ..

أحتويه ويحتويني ..

ما أبي حروف وهدايا ..

ما أبي ..

……….حروف

………………..وهدايا

كنت أدور عن ( وطن )..

أنتشي به لا اغتربت ..

وأغتسل به إن بكيت ..

ويتدثرني بدفى ..

ينتشلني لا غرقت ..!!

آاه يا ( وطن ) لو تعرف ..

أبسط احلام .. بـ حياتي ..

كان تسرقني ونسافر ..

لآآآخر حدود المجره

نلبس الشمس ونغني

( العطاء ما تبادلنا العطاء )..

والقمر عينه علينا ..

يرتعش منك ومني ..

خايف ٍ نطفي ظلامه ..

خايف ٍ نوقد هيامه ..

آآه .. يا ( وطن ) لو تعرف ..

أصغر ذنوب البرايا ..

كان تنفضني ونطير ..

للسما ..

للمسا ..

للوفا .. لأحضان الدفا ..

ونتوسد هالكواكب ..

ونتراشق بالنجوم ..

لين نتعب ..

…….نتعب ..

…………نتعب ..

ونملي أرجاء المجرة

همس وضحكات بريئة

وحنا .. فينا ..

ينتشي منا / العطاء..

آآه .. لو تعرف ولكن ..

خلها تبقى سجينه ..

خلها تبقى سجينه ..

بعض أحلام الصبايا ..

تسرقك منك .. لها ..

تأسر اللي بــ الحنايا ..

خلها تبقى سجينه ..

خلها تبقى سجينه ..

واقع ٍ مثل الجحيم ..

واقع ٍ عيا يطاوع ..

واقع أصله لئيم ..

ما رحم ضعفي .. / وعنفي ..

ولا فتح صدره لــ يدّي

لأجل أشكـّل وسط جوفه

عن بعض .. ألوان مني ..

ولا هو اللي ..

من جفاف البرد ..

من فمي ..

………ذاب

……………. ذاب ..

ذاب و حضني ..

ولا عرف منهي أنا ..!!

ولا عرف منهي أنا .. !!

كنت في زحمة ضجيجه ..

من فتات الشوق آكل ..

وفي هجير الفي أرقد ..

ومن زلال النور أشرب ..

آآآه يا ( وطن ) لو تدري ..

مرة أمشي .. ومرة أركض ..

وأقسم أحيانا أطير ..

أطير ..

…… أطير

فوق هامات الغيوم ..

لين قيدني المسير ..

لين خلاني كسيرة

لين عقلني .. / الجنون ..

آآه يا هذا .. الجنوووون ..

يا هو خااااذل ..

كان يلثمني بخناجر ..

وكان قادر .. إيه قادر ..

يساعدني .. / يلملمني ..

مني .. / لي .. عليه ..

وربي أنه كان كافر ..

كافر ..

جيت أدوّر عن ( وطن )..

كنت عنه / وفيه أفتش ..

عن وطن ماله مثل ..

عن ( وطن ) ماله أول ..

عن ( وطن ) ما له أول ..

ما له أول ..

ولا له آآآخر ..

آآه يا ( وطن ) تكفى ..

هذا المد كافي ..

هذا الحد وافي ..

لا .. لا تسافر بي ..

خلني لحالي أغني ..

خلني لحالي أردد :

(( العطاء ما تبادلنا العطاء))

\

\

\

\

/

\

أنَا لاَ أُحِبُكَ ..

لاَ أُحِبُكَ ..

إنْ فَعلتُ ذَلِكَ ..

سَيَبِتنَ النّسَاء تَحْتَ قَدَمَيك ..

لاَ أُحِبُكَ ..

لا َأُحِبُكَ ..

إنْ فَعلتُ ذَلكَ ..

سَتحولُ ( الأرْضُ ) بَينِي وَبَينك .. / وَتَلتَهِمُك .. مِنّي ..

لــ أسمو .. وَحْدِي هُنااااك .. أيّها العَربيُ .. المُحّتل .. ( خَاصِرتها ) ..

أيَا رُوحًا أسْكَنتُهَا فَسيحَ أورِدَتِي ..

وَألبَستُهَا حَدائقا بَابليّة ..

أيّا رُوحـًا .. تَزدَحِمُ شَوارعَها ../ بـِي ..

تَغتسلُ دَمِي .. وَتسْكن تَراتيلَ فَمِي ..

أيَا رُوحـًا أسْمَتنِي ( أسْطُورَتهَا الخَالِدة ) ..

حَبيبي وَقَاتِلي ..

أيُشبِعُك َ أنْ ( تتنفسني ) حَتى الامْتلاء ..

أيُشبِعُكَ أنْ ( تَلتهمني ) حَتى الاكتِفَاء ..

أُعَاهِدُكَ بِألاّ أبَرَح سَمَائِي .. رَيثَمَا أُبَادِلُكَ العَــــطـَاء ..

لَكِن … / أنْ تَضمَن لِي (( مَنزِلة الفِردَوس )) ..!!

الأعلَى ..

ال أع ل ى ..

ا

ل

أ

ع

ل

ى

.
.

.
.

أيّهَا النَجمُ الطـّارِق :

قـَاتِلي ( قَمَرًا ) ..

يَبيتُ عَلى جَبين ِ( الشـّمس ) عِند الـ ( شُروق ) ..

بِربِكَ لا تَبعث الهُدووووء ..!!!

وَقلْ لِمَن ألبَسَنِي رِدَاءها ..

وَاغْتسلتُ وَإيّاهُ ( شِفَاهَ المَطـَر ) ..

قُلْ لَهُ : أتُحِبُهَا كـَمَا وَالِدُهَا .. !!!

/

\

\

مُعذبي :

أسْتَأذِنُكَ .. فَــ ( ابنِي ) يَا حَبيبِي ..

يَودُ أنْ يَتحدّثُ إلَى ( ابنَتِك )..

لِذات ِالسّبَب !!

إنْ أذِنتَ لَه ..

وأيم ُالله../ سَيغفُو هَمْسِي عَلى أُذنك ..

.. / مَع أوّل الــ ( شُروق ) .. وَحتى آخر مَغيب ( الشـّمس )..

\

/
/
/

\
\
\

كــ / أنت .. ( طريق ٌ مغامر ٌ بِلا غَد ) :

خليتـني من غير عقل ٍ ../ ولا روح ..

……………………. وشلون تسرق يا ( غلا ) نبض روحي ..؟!

يعني كذا يرضيك أبقى تقـل ../ لوح ..!!؟

……………………. كل ٍ يمارس (( طنخته )) في صروحي ..

/

/

/
\
\

\

حَبيبِي ..

لَستُ أدرِي .. أيَجِبُ عَليَّ أنْ أنتميـ / لكـ .. أمْ لا ..!!

لستُ أدرِي .. لستُ أدْرِي ..!!

يُسيّرني .. التَضَاد .. يَا ( ابن الضَاد ) ..

فَفي المَساء .. أكرَهُكَ .. أوّدُ أنْ أقتـُلك ..

أمْقـُت أبَناء ِجِنْسك ..

أمَزِقُكَ وَقصَائِدُكَ ..

ثم ّ أبتَسِمُ …. وَأنـــَــااااام !!

وَمَا إنْ أصحُو كَمَا ( الغَيم ) عَلى حِجْرك ..

حَتى أبْكِيكَ .. وَ أشتَاقُك ..

آآه ٍ لَو أخْتَطِفُك .. مَعِيَ إلَى ((( السَماء الثـّامِنة ))) ..

حَيث ُ النـّقـَاء .. وَالطـُهْرَ .. يَا حَبيبِي ..

لا بَشر .. لا شَياطين .. وَلا مَلائِكة ..

فَقط هِيَ ../ ( أنثى السَمَاء ) ..

\

\
\
\

وَإيّاهُ سَأُهَشّمُ سُورَ ( الصّمت ) العَظِيم ..

وَأشهَقُ ( بــ / فَرح ) ..

وَلتفعَل مَا تشَــاء ( إنْ شَاءت .. !! ) قَبيلة ُ بَني الأحَمَر ِ .. / هَذه ( ؟ )

\

\
\

\

مِنْ بِقاع ِالمَنْفى .. / أتـَت ْ :

( 1 )

يَرتَدُونَ البَحرَ .. دُونَمَا اغتسَال .. كَيف !!

وَحُبيبات ِالصّحراء .. أبَلغُ .. أرقَى .. أطَهر ..

مِنْ ذَلِكَ الغسيل لـ ( روحي وجسدي ) ..

سنتكئ ُ فَوقَ وسَائد الصَحرَاء الجَرْدَاء ..

نُضَاجِعُ حِرمَانًا وَألمًا ..

أسْمَى مِنْ كُلِّ ذلِكَ بِِعددِ العَاشقِين ..

أمّا تِلك الَخَطيئة ُ .. هِي مُتـّسِخة ٌ بِهم ..

ألا يَسْتَحِقونَ .. قَوالِب ٌ مِنْ النـّمل ِ .. ليغتسلوا بها .. !؟؟..

أمّا .. / ( أنتَ وَأنَا ) فـَـ / ( لا ) ..

( 2 )

ثَمّة ُ أفكَار ٍ تُلاحِقـُنِي .. / تَخنِقُنِي ..

تَقتُل الحَديثَ فِي ( فمي ) ..!!

لَستُ أدرِي مِنْ أينَ جَاءت وَلِـمَ .!؟

أهِيَ رَواسِبٌ اجْتَمَعت فِي قُعرِ فُنْجَان ِ ( مُرَاهِقة ) !!!

أمْ هِيَ خُزعبَلات ِ( عرّافة ٍ ) حَمْقاء ..!؟؟؟

( 3 )

يَا هَؤلاء ..

مَا كنت ُ لأسترقَ السّمع .. مَا كنت ُ فاعلة ٌ أمْرا ً بتِلكَ العُرُوبَة ..

فـ / هَاتيك إختلاجَات تَعتَصِرُني .. / مِن الــ ( لا مُمْكِن ) ..

وَعنوةٌ هِي تَدفعَني .. بِاتجاه ِ الــ ( مُمْكِن ) ..!

لست ُ مُلكـًا .. لـ ( شروق ) .. هُنَالكَ مَنْ سَكَنوا عِلييّن .. عَاهدتُهُم عَلى السُموّ ..

( 4 )

أيَا مُلهِمي إنّ وَالدِي يُحبنّي ..

يَدسُني بَينَ أنفاسِه وَيخشَى مِن نَسمة ٍ أنْ تَنوء َ بِمشَاعِري ..

وَالدِي يَا مُعذّبِي .. لَنْ يَهدأ لَهُ ضِلعٌ .. إلاّ أن يَحتوِيني كَمَا قَلبه ُ النَابِض ..

وَالدِي يَا قَاتِلي .. لَنْ يَحثُ الغَيمَ على جَبينِي حتّى يُقبِله ..

وَدهرًا .. هُوَ يبْكي شَاعرته .. / حَبِيبته .. / ابْنته ..

أوَليسَ مِنَ العار ِ أن ْ أقذفَ بِكلِ ذلِك الوَفاء ِ.. لأجل ِ تأوهَات ٍ .. أتسَامرُ بِهَا وَإيّاك ..!!!

ليسَ هُنَالِكَ أوْ هُنَا مَا يَدْفعُنِي .. لِمَزيد ٍ مِنْ الوَجع ِ..

فـَـ / طَقْسُ الحَرف ِ قَدْ شحّت سَمَاؤه ……………

( 5 )

مَا خَطْبُكُمَا أيّها الثّقلان ؟

عَنْ اليَمِين ِ وَعَن ْ الشمَال ِ أتَيتُكُمَا وَمَلائِكتي ..

وَلمْ تَقتَنِعَا .. وَلمْ تُحَرِّكا سَاكِنـًا ..

أُصِبتُ وَقَلمِي وَسْوسَة مُبَعثرةٌ جَرّاء ِهُبُوطِكُمَا ..

عَانيتُ زَمْهرير الهَوَس .. والهِسْتريَا ببكاء ٍ مَرير ٍ وَضحك ٍ صَاخب ٍ مُثير ..

كأفكار ٍ تَسلطيّةٍ أتيَتُمَاني ..

وَأتيتُكمَا بِأنامل ٍ مِن الضَوء خُلِقَت ..

بأنامل ٍ تُداعب ُ شِفاه َأطفال ٍ .. ككرز ٍ وتوت ٍ وَعبقُ يَاسَمين ..

شَهقتُ وَملائكة ٌ السَماء الثَامِنة ِ .. وَلم ْ تَستمِعَا .. / تُنصِتَا ..

إلى أنْ أضحَيتُ أنثَى لِكلِ الاحْتِمَالات .. كتفاحة ٍ .. مَاسة ٍ .. أو أوركيدا ..

أيّهَا الثقَلان المَاجِنَان .. يَا لحَمَاقتِكُمَا ..

أخَالكمَا أننّي أنثَى تُوزِعُ أطبَاقَ الهَوى عَلى مَوائد ِالعَاشِقِين ..

صَببتُ رَحيقَ أظافِرِي .. فِي رَحم ِالغَيم ِ لتجْهضكُمَا وَاحدًا تلو الآخر ..

وَتساقطتُم سَافلا يَلي سَافل ..

وَعُدْتم أدَراجكمَا التّي سَكنتمُوهَا يومًا ..( أرضكما .. / ترابكما .. )!!

أوَ يُضِيرُكُمَا بُكائي لِجِراحِكُمَا الخرْسَاء .. واسْتجدَائي حُرُوفكمَا الثـّكلى ..

أيّهَا الرَاقِصَان ِ عَلى جِراح ِ صَمتُكمَا ..

يَا مَن رَضيتما بحمل ٍ لمْ تَرََْضَه السَموات وَالأرض ..

لا حَاجة لِي بِشُعوب ٍ .. لا تُمَارس الهَوَى .. / أروَاحُها ..

فَالحبُ .. يَا سيّدَاي أنْ تَرتدِيَا لونَ البُكَاء .. أنْ تَذوقَا طَعم المُرَّ وَرفِيقه العَلقَم ..

الحب ُ .. يَا فَاضِلان أنْ تَتأبَطَا جِراحُ أقوام ٍ لَمْ تلتَقِيَا بِهم .. وَلنْ تَلتَقِيا ..

الحبُ .. أنْ تُقسّمَا لُحوم َالشُّهدَاء عَلى حَانات ِ مَراقص .. / جُوعًا وَعَطَشًا .. مُلئت أقدَاحها ..

ليُصنَع مِنهَا .. نَبيذًا أحمرُ اللون ..

الحبُ .. أيّهَا التلمِيذان ِ أنْ تَقولا مَا لم ْيقلُه الأوّلونَ وَالآخِرين ..

الحبُ .. أنْ تقِفَا ضِدَّ التيّار لِتُشهِرا صَوتًا طالَ إغمَاده ..

وانكشاف سوءته .. لدى نواب سفرائكما ..

الحبُ .. أنْ تُمرّرا رَسائل .. للعَاشقينَ بثوبه ِالحَقيقيّ .. بَحجم ِ الطُهر وَعُمق العِفّة .. / هُوَ ..!!

يَا صَاحبيّ .. / الثَقلان ..

الحب ُ.. أنْ تَزدَحمَ فِي مُقلتَيكمَا مُدن الجُوع وَالقهَر بِسَاكنِيها ..

وَلا تُفَرِقا بَينَ مِلح ٍ وسُكّر ..

إلا بِالعطاء ِ .. / للوَطن ِ .. للمُواطن .. وَللأمّة ..

أنْ تُطلِقَا شَهقةً طَال إقصَائُهَا حَد الاختِنَاق ..

أنْ تُميّزا بِعَقليكُمَا الخُطوط َالحَمراء ِ .. الفَواصِلَ .. وَالأقوَاس ..

يَا أربابَ الحب ُ يَا رفِيقَاي ..

ككل ِ الذُل ِمِنْ أقصَاه ِ إلى أقصَاه كُنتمَا .. وََمَا زِلتُمَا .. كمَا رأيتُكُمَا لأول ِ مرّة ..

وَلم تُغيّرا .. / تُحوّلا مِنْ نَهجَيكُمَا .. وَأظنه سَيطولُ بِكُمَا ..

فَهل قَرأتُمَا عَن عِلم الكلام ِ .. عِلم البَيان ِ .. عِلم النَفس والطِبْ .. وَحتّى عُلوم ِالقُرآن ..

عَلى جَلـْدِكُمَا .. لا تُحَرِضَان ِ ..!!

فَأنَا ( أنثَى السَماء ) عَلوتُ بِحُبّي لِعرَبيّتي وِعِندَ الفَرقدَين ِ .. اعْتَقلتُكُمَا ..

فَأنَا ( أنثَى السَماء ) سَمتْ رُوحي بِرُوحََيكُمَا وَرُغمًا عَنكُمَا ..

فَأنَا ( أنثَى السَماء ) يَا سَاكنيّ كَوكب ِ( المليَار .. وَالمليَار صَا / مِت )

لا أمْلك لَكمَا سِوى الدُعَاء أيهّا التلمِيذان ِالمُؤدبَان ../ البَريئان ِ .. وَالطيبّان ..!!

\

\

/

/

/

لـِكل ِ من شَهَق( بــِ / فَرَح ٍ ) .. أوْ آثرَ ( الحَزَن ).. جَنائن مِن الـ ( سموّ ) ..

للكاتبة شروق العنزي

المصدر

http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=9689

http://www.almhml.com/

Posted by: mhr4 | سبتمبر 12, 2008

خواطر

استطلاع عالمي يشكك في تنفيذ القاعدة لهجمات سبتمبر

أظهر استطلاع عالمي غياب إجماع في الرأي العام العالمي على قيام تنظيم القاعدة بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر التي مضى عليها سبع سنوات.

وفي المتوسط، قال 46 في المائة ممن تم استطلاع آرائهم إن القاعدة هي المسئولة، وذكر 15 في المائة أن الحكومة الأمريكية هي المسئولة، وأكد 7 في المائة أنها إسرائيل، وأشار 7 في المائة آخرين إلى منفذين آخرين، وأوضح واحد من بين كل أربعة أشخاص أنهم لا يعرفون من الذي يقف خلف الهجمات.

وكشف الاستطلاع الذي شمل 16063 شخصا في 17 دولة وجود أغلبيات في تسع دول فقط تعتقد أن القاعدة هي التي تقف خلف الهجمات على واشنطن ونيويورك والتي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص في عام 2001.

وقام بالاستطلاع منظمة وورلد بابلك اوبينيون، وهي مشروع تعاوني لمراكز الأبحاث في عدة دول يديره برنامج الاتجاهات السياسية الدولية في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة.

وفي أوروبا، قال 56 في المائة من البريطانيين والايطاليين إنها القاعدة، وأيدهم 63 في المائة من الفرنسيين و64 في المائة من الألمان. ومن ناحية أخرى، قال 23 في المائة من الألمان و15 في المائة من الإيطاليين إن الحكومة الأمريكية هي الملومة.

ووجد الاستطلاع أن من أجابوا على الأسئلة في الشرق الأوسط كان من المرجح بصفة خاصة أن يشيروا إلى منفذ آخر غير القاعدة.

وقال 43 في المائة من المصريين إن إسرائيل تقف خلف الهجوم، وساند هذا الرأي 31 بالمائة في الأردن و19 بالمائة في الأراضي الفلسطينية، بينما ألقي 36 في المائة من الأتراك و27 في المائة من الفلسطينيين باللوم على الحكومة الأمريكية.

وفي المكسيك ألقي 30 في المائة باللوم على الحكومة الأمريكية بينما القي 33 باللوم على القاعدة.

والدولة الوحيدة التي بها أغلبيات كبيرة ألقت مسئولية الهجمات على القاعدة هي كينيا 77 في المائة ونيجيريا 71 في المائة.

وأجريت المقابلات في الصين واندونيسيا ونيجيريا وروسيا ومصر وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والأردن وكينيا والمكسيك والأراضي الفلسطينية وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وأوكرانيا.

نور الإسلام-وكالات

التصنيفات