خاطرة – حين تحضرين
حين تحضرين..أحببتكِ يا وجعي من لحظة انبثقتِ في ليل غربتي نجما
أنتِ أملي و ألمي
انتشرتِ فيّ كما ينتشر العطر في الهواء حتى أضحيتُ أنتِ
هالني منكِ اقتداركِ المعجز على تحويلي من حال إلى حال
وكنتُ اعتقدتُ أنني ملك نفسي فإذا أنا أفقد كل قدرة على المناورة
و إذا أنتِ تحلين فيّ.
فقدتُ ذاتي حين وجدتكِ وملكتُ العالم لمّا خسرتُ نفسي
هذا أنا قد أبحرتُ في يمّ بعيد الغور لُجيّ فعيناك تغشاني
منها رعدة المحيط بعواصفه و أمواجه ويجلببني ضباب..
أليس لهذا البحر قرار ؟ كم هو بعيد الغاية..
وهناك حيث تخطر يدك تصيبني كهرباء السكينة والدفء
فأنبسط و تنفتح عيناي للتحديق في عالمي الذي أضحيتُ
له و أضحى لي لكن من أين أرى إلى عالمي ؟
أمِنْ جهة الشرق حيث ينبجس النور نور وجهك الوضّاء
أم من جهة الغرب حيث تتجلبب الشمس الأفق بأشعة
أرجوانية تحاكي نظرتك الخجلى؟
ليس لمثلي أن يمسك بتفاصيل الحقيقة التي تُحَسّ ولا تقال
فالخيال فرس جموح و جمالك برحابة كل الآفاق
و أنا تعوزني الكلمات و العالم حين تحضرين يعدنا
بقارات جديدة لم يرها المستكشفون ولاحلم بها الشعراء
أنتِ أملي و ألمي
انتشرتِ فيّ كما ينتشر العطر في الهواء حتى أضحيتُ أنتِ
هالني منكِ اقتداركِ المعجز على تحويلي من حال إلى حال
وكنتُ اعتقدتُ أنني ملك نفسي فإذا أنا أفقد كل قدرة على المناورة
و إذا أنتِ تحلين فيّ.
فقدتُ ذاتي حين وجدتكِ وملكتُ العالم لمّا خسرتُ نفسي
هذا أنا قد أبحرتُ في يمّ بعيد الغور لُجيّ فعيناك تغشاني
منها رعدة المحيط بعواصفه و أمواجه ويجلببني ضباب..
أليس لهذا البحر قرار ؟ كم هو بعيد الغاية..
وهناك حيث تخطر يدك تصيبني كهرباء السكينة والدفء
فأنبسط و تنفتح عيناي للتحديق في عالمي الذي أضحيتُ
له و أضحى لي لكن من أين أرى إلى عالمي ؟
أمِنْ جهة الشرق حيث ينبجس النور نور وجهك الوضّاء
أم من جهة الغرب حيث تتجلبب الشمس الأفق بأشعة
أرجوانية تحاكي نظرتك الخجلى؟
ليس لمثلي أن يمسك بتفاصيل الحقيقة التي تُحَسّ ولا تقال
فالخيال فرس جموح و جمالك برحابة كل الآفاق
و أنا تعوزني الكلمات و العالم حين تحضرين يعدنا
بقارات جديدة لم يرها المستكشفون ولاحلم بها الشعراء
عبد العزيز ضيف الله
تونس
المصدر

حلوة. يعطيك الصحه
By: عابر سبيل on أكتوبر 30, 2008
at 1:09 م