Posted by: mhr4 | أكتوبر 10, 2008

حب ضائع

هذه مجرد محاولة كتبتها ذات يوم في جريدة ، أتمنى تروقكم أو فقط البعض و لا تآخذوني على النهاية، طبعا كتبتها بأخطائها قبل التغيير الطفيف الذي طرأ عليها من طرف المصححة في الجريدة، :

تحبني ؟ كيف تحبني … و أنت تجرح أحاسيسي و كبريائي ،
تخونني ، تخدعني ، و ترحل عني دونما وداعي،
كيف تحبني… و أنت تملأني بالخوف و بالأحزان،
تتركني بين الحب ، الشك ، و بين الضياع…،
أو تسأل عني؟ …عن وفائي و عن إخلاصي ؟…،
أو تسأل عن العهد الذي كان …أهو باقي؟…،
ألم تنساه و تنساني؟،
ألم تفكر؟ أنك خنته قبل أن تلقاني، ألم تفكر؟ يوم خنته، أنك بتهاونك و هجرانك قد تخسرني،
ألم تفكر ذلك اليوم، الذي تركتني فيه وحيدة مع عذابي و أحلامي
التي دفنتها قبل أن تولد من وجداني؟
ألم تفكر حينها على جوابي؟
الآن ، الآن بعد طول غياب ، تأتي و تفتح علي أوجاعي ؟
الآن تأتي لتذكرني بالذي نسيت أو تناسيت ، بعد مرضي وهزالي،
و تسأل عن الحب،الذي كان، عن حبي لك ، أهو باقي،
إذا فليكن، هذا جوابي:
تبا لك و لحبك و لليوم الذي فيه اعتراني.

أهديها لكل من قرأها

الكاتبة لطيفة

أرض البوح

شبكة المحمل


الردود

  1. جميل


اترك رداً

ردك:

التصنيفات